كلمة الرئيس
نُكوِّن، نُعالج، نُلهِم.
مسار مؤسس ESSP ورسالته والتزامه اليومي.
المؤسس
طبيب في قلب المدرسة.
« أمنيتي أن أنقل إلى طلبتنا خبرتي الممتدة أربعين سنة في المجال الطبي، تحت شعار: الكفاءة والصرامة والإنسانية. »
أسّس الدكتور سلمي اليزيد ESSP لينقل ما تعلّمه من الميدان. فهو يعرف من الداخل طريقة عمل مصالح العلاج، ويتابع عن قرب تقدّم كل طالبة وطالب، في الدروس كما في التداريب الميدانية.
مساره باختصار
- جرّاح ممارسأخصائي في الجراحة العامة (جراحة الجهاز الهضمي، الجراحة النسائية وجراحة الغدد الصماء)، ولا يزال يُجري العمليات الجراحية والاستشارات الطبية بالدار البيضاء.
- 40 سنة في الطبمسيرة في خدمة المرضى، في قاعة العمليات كما في الاستشارة الطبية.
- التدريسأستاذ سابق بكلية الطب بالدار البيضاء.
- بيداغوجيحاصل على دبلوم في بيداغوجيا علوم الصحة (جامعة بوردو).
- التخصصاتجراحة أورام الجهاز الهضمي (جامعة مونبلييه) والجراحة بالمنظار (جامعة باريس).
- الخبرة الطبيةحاصل على دبلوم في الخبرة الطبية (جامعة رين)، وطبيب خبير لدى المحاكم.
كلمة الرئيس
مرحباً بكم في ESSP.
د. سلمي اليزيدمؤسس ESSP ورئيسها
إنه لشرف وسعادة لي أن أرحّب بكم في مدرسة علوم الصحة شبه الطبية بالدار البيضاء.
تفخر مدرستنا بأن تقترح عليكم ثلاثة تكوينات مهنية في القطاع شبه الطبي: ممرض(ة) متعدد(ة) الاختصاصات، ممرض(ة) مساعد(ة) ومساعد(ة) العلاج.
الالتحاق بمدرسة ESSP يعني البدء في بناء مشروع حياة والالتزام تجاه الآخرين. ويتطلب هذا الطريق الانضباط، والكثير من العمل، والعزيمة، وحساً حقيقياً بالعمل الجماعي. ولهذا نشجّع حياة طلابية غنية ومتوازنة.
تُعدّ ESSP مدرسة فتية وديناميكية ومنفتحة على أحدث المقاربات في التكوين في علوم الصحة. وأدعوكم إلى الانخراط فيها بشكل كامل.
التماسك والعيش المشترك والتميّز هي القيم التي ندافع عنها. وهي تجمعنا بأساتذتنا — من أطباء مؤهَّلين وممرضين وممرضات ذوي خبرة ومكوّنين متمرّسين — لفائدة طلبتنا. كما نحرص على الحفاظ على علاقات جيدة مع المؤسسات الصحية التي تستقبل متدرّبينا، حتى يكون كل تدريب ميداني مفيداً في التكوين ويتابعه فريقنا البيداغوجي.
أتمنى أن أنقل إليكم خبرتي الممتدة لأربعين سنة في المجال الطبي، تحت شعار: الكفاءة، الصرامة والإنسانية.
الدكتور سلمي اليزيدمؤسس ورئيس ESSP
لماذا ESSP
مدرسة وُلدت من الميدان.
انطلاقاً من مسيرة بين قاعة العمليات والتدريس، أراد الدكتور سلمي إنشاء مدرسة يُتعلَّم فيها العلاج كما يُمارَس فعلاً.
01
نقل الخبرة
تكوين مقدّمي العلاج بما يعلّمه المستشفى والمصحة فعلاً: الحركات العلاجية، والتنظيم، والعلاقة مع المريض.
02
التكوين على الصرامة
في مجال العلاج، الدقة تحمي المريض. النظافة، والسلامة، ودقة الحركات: نشتغل عليها منذ الأسابيع الأولى.
03
جعل الإنسان في صلب الاهتمام
وراء كل مريض إنسان. والإصغاء والاحترام وحسن المعاملة جزء من التكوين.
في الحياة اليومية
ماذا يُغيّر حضوره بالنسبة إليك.
لا يكتفي الدكتور سلمي بلقب: فهو، مع مزاولته الجراحة، يظل حاضراً في حياة المدرسة.

01
يدير الفريق البيداغوجي
يتكوّن فريق ESSP من ممرضين وممرضات وأطباء تحت إدارته: وبصفته جرّاحاً، يعرف ما تنتظره المصالح الاستشفائية من مقدّم العلاج.
02
يتابع تقدّمك
يسهر، إلى جانب الفريق البيداغوجي، على نتائج كل طالب وطالبة ومدى تطوّرهم.
03
يسهر على جودة التداريب
يحرص على العلاقات مع مؤسسات العلاج الشريكة التي تستقبل المتدربين والمتدربات.
04
يشارك في اللحظات الكبرى
حفل تسليم الشهادات، حفل نهاية السنة: يحضر لتهنئة كل فوج.
شعاره، وهو شعار المدرسة
الكفاءة، الصرامة والإنسانية.
01
الكفاءة
حركات متقنة، تُكتسب في قاعة التطبيق ثم تترسّخ خلال التدريب الميداني.
02
الصرامة
القواعد نفسها في كل عملية علاج، دون استثناء: سلامة المريض أولًا.
03
الإنسانية
إنسان قبل أن يكون مريضًا: الكرامة والحياء والسرية.


